قصة تكملها انت         
المؤلفين: ,
القسم: قصص
دار النشر: دار ليلى
سنة النشر: 2007
عدد الصفحات: 126

هذه قصة رعب كتبها خمسة مؤلفون معاً. هناك فصل أول يكتبه د."أحمد خالد توفيق" وعلى الآخرين "الذين هم قراء محبون للأدب وليسوا كتابا محترفين" أن يكملوا كتابة باقي فصول القصة على أن ينتهي كل فصل بـ"قفلة دومينو" -إن صح التعبير- على الكاتب التالي أن يفكها ويعيد ترتيبها من جديد حتى يفاجئ القارئ والكاتب المحظوظ الذي سيليه بـ"قفلة دومينو" جديدة.

ولأن صاحب الفكرة الأساسية هو أول من تخصص في أدب الرعب في العالم العربي، فإن القصة بطبيعة الحال تدور في نفس هذه الأجواء التي اعتاد عليها القراء من كتابات د."أحمد خالد توفيق"، فهناك "ممدوح" الموظف الشاب في إحدى الشركات التي تعمل في مجال الكمبيوتر والجرافيكس والذي يتوجس خيفة من زميلته "هيام" التي يتعامل معها الجميع بوصفها رائعة الجمال طيبة المعشر ودودة، فيما يهابها هو ويتخوف من طلتها ونظرات عيونها التي تثير لديه القلق والرعب، ولما تواتيه فرصة أن يتلصص على جهاز الكمبيوتر الخاص بها ويتجول في ملفاته بعد أن توصل إلى أن كلمة السر هي "بعلزبول"، يفاجأ بصورة لزميلة عمله اللدودة وهي تقف بجوار مذبح عليه جثة ممزقة غارقة بالدم، المثير في الأمر أنه لما دقق النظر في ملامح الضحية اكتشف أنها تحمل ملامحه ولما كان هو خبيرا في الجرافيكس تأكد من أن الصورة حقيقية -لاحظ صعوبة ودقة المأزق الدرامي لمن سيكتب الفصل التالي- وهو ما يعني أنه قد قتل على يد "هيام" ثم أن هناك من التقط صورا لهذا دعك طبعا من أنه حي يزرق لأنه يتابع صورة جثته الآن.. فكيف حدث هذا؟

هنا يدخل الأبطال الجدد لاستكمال القصة، أربعة من المؤلفين الشباب غير المعروفين "فلاشندي- تامر الباجوري- مديحة محمد- ريهام إبراهيم" يتناوبون ومعهم -د."أحمد خالد توفيق"- على كتابة باقي الفصول التي تتصاعد وتتشابك وتتعقد أحداثها بشكل كبير حتى الوصول إلى نهايتها التي تندرج تحت "النهايات المفتوحة" وهي بالفعل أفضل ما يمكن أن تنتهي به قصة عنوانها "تكملها أنت".

Buy from Google Play
Buy from Alibris
Buy from GoodReads
 
About the Author
احمد خالد توفيق

ولد بمدينة طنطا عاصمة محافظة الغربية فى اليوم العاشر من شهر يونيو عام 1962 ، وتخرج من كلية الطب عام 1985. كما حصل على الدكتوراة فى طب المناطق الحارة عام 1997 متزوج من د. منال أخصائية صدر في كلية طب طنطا – وهي من المنوفية - ولديه من الأبناء ( محمد ) و( مريم ). بدأ أحمد خالد العمل فى المؤسسة العربية الحديثة عام 1992 ككاتب رعب لسلسلة ( ما وراء الطبيعة ) حيث تقدم بأولى رواياته ( أسطورة مصاص الدماء ) ولم تلق في البدء قبولاً في المؤسسة. حيث نصحه أحد المسئولين هناك في المؤسسة أن يدعه من ذلك ويكتب( بوليسي وأنه لابد له فعلاً أن يكتب ( بوليصي ) - كما نطقها - لكن مسئول آخر هناك هو أحمد المقدم اقتنع بالفكرة التي تقتضي بأن أدب الرعب ليس منتشراً وقد ينجح لأنه لونٌ جديد .. ورتب له مقابلة مع الأستاذ حمدي مصطفى مدير المؤسسة الذي قابله ببشاشة ، وأخبره أنه سيكوّن لجنة لتدرس قصته. وانتظر أحمد اللجنة التي أخرجت تقريرها كالآتي : أسلوب ركيك ، ومفكك ، وتنقصه الحبكة الروائية ، بالإضافة إلى غموض فكرة الرواية و .. و .. و أصيب بالطبع بإحباط شديد .. ولكن حمدي مصطفى أخبره أنه سيعرض القصة على لجنة أخرى وتم هذا بالفعل لتظهر النتيجة : الأسلوب ممتاز ، ومترابط ، به حبكة روائية ، فكرة القصة واضحة ، وبها إثارة وتشويق إمضاء : د. نبيل فاروق ويقول الدكتور احمد أنه لن ينسى لنبيل أنه كان سبباً مباشراً في دخوله المؤسسة وإلا فإن د. أحمد كان بالتأكيد سيستمر في الكتابة لمدة عام آخر ثم ينسى الموضوع برمته نهائياً، لهذا فإنه يحفظ هذا الجميل لنبيل فاروق.

يعدّ د. أحمد من الكتاب العرب النادرين الذين يكتبون في هذا المجال بمثل هذا التخصص - إن لم يكن أولهم - ( ما وراء الطبيعة ) .. تلك السلسلة التي عشقناها جميعاً ببطلها ( رفعت إسماعيل ) الساخر العجوز، والذى أظهر لنا ( د. أحمد ) عن طريقه مدى اعتزازه بعروبته ، ومدى تدينه والتزامه وعبقريته أيضاً بعد ذلك أخرج لنا ( د. أحمد ) سلسلة ( فانتازيا ) الرائعة ببطلتها ( عبير )، وهذه بينت لنا كم أن ( د. أحمد ) خيالي يكره الواقع. تلتهما سلسلة سافاري ببطلها علاء عبد العظيم وعرفنا من خلال تلك السلسلة المتميزة مدى حب أحمد لمهنته كطبيب، ومدى عشقه وولعه بها.

له العديد من الكتب مع دار لـيلـى
(كيان كورب) للنشر والتوزيع والطباعة ترجم العشرات من الروايات الأجنبية هذا بالإضافة إلى بعض الإصدارات على الشبكة العنكبوتية. انضم في نوفمبر 2004 إلى مجلة الشباب ليكتب فيها قصصاً في صفحة ثابتة له تحت عنوان الآن نفتح الصندوق كتب في العديد من الإصدارات الدورية كمجلة الفن السابع.