الباقي من الزمن ساعة         
المؤلف:
دار النشر: مكتبة مصر
سنة النشر: 1982
عدد الصفحات: 194
رقم ISBN للكتاب: 9789774163883

قصة ملمحمية اخرى من ملحميات نجيب محفوظ تتناول حياة حامد برهان و زوجته سنية المهدى و ايقونة رائعة الجمال عن حلوان الثلاثينات فيما يعد خروجا غير معتاد لنجيب محفوظ عن مسرح معظم رواياته المفضل و هو العباسية , يتناول محفوظ فى تلك الرواية عصور مصر السياسية المختلفة من وجهات نظر ابطاله المتباينة منذ الانصهار فى الوفدية و الثورة على الملكية مرورا بالناصرية و الاشتراكية و ما صاحبها من امال و مخاوف ثم النكسة و الانكسار مرورا بموت الزعيم و تولى السادات الحكم و انتصار اكتوبر و هجوم شديد على عصر الانفتاح و الغلاء الشديد الذى استفحل فى البلاد

Buy from Google Play
Buy from Alibris
Buy from GoodReads
 
About the Author
نجيب محفوظ

ولد في 11 ديسمبر 1911. حصل على ليسانس الآداب قسم الفلسفة عام 1934. أمضى طفولته في حي الجمالية حيث ولد، ثم انتقل إلى العباسية والحسين والغورية، وهي أحياء القاهرة القديمة التي أثارت اهتمامه في أعماله الأدبية وفي حايته الخاصة. حصل على إجازة في الفلسفة عام 1934 وأثناء إعداده لرسالة الماجستير وقع فريسة لصراع حاد بين متابعة دراسة الفلسفة وميله إلى الأدب الذي نما في السنوات الأخيرة لتخصصه بعد قراءة العقاد وطه حسين. تقلد منذ عام 1959 حتى إحالته على المعاش عام 1971 عدة مناصب حيث عمل مديراً للرقابة على المصنفات الفنية ثم مديراً لمؤسسة دعم السينما ورئيساً لمجلس إدارتها ثم رئيساً لمؤسسة السينما ثم مستشاراً لوزير الثقافة لشئون السينما.

بدأ كتابة القصة القصيرة عام 1936 وانصرف إلى العمل الأدبي بصورة شبه دائمة بعد التحاقه في الوظيفة العامة. عمل في عدد من الوظائف الرسمية ونشر رواياته الأولى عن التاريخ الفرعوني. ولكن موهبته ستتجلى في ثلاثيته الشهيرة (بين القصرين، وقصر الشوق، والسكرية) التي انتهى من كتابتها عام 1952 ولم يتسن له نشرها قبل العام 1956 نظرا لضخامة حجمها. نقل نجيب محفوظ في أعماله حياة الطبقة المتوسطة في أحياء القاهرة، فعبر عن همومها وأحلامها، وعكس قلقها وتوجساتها حيال القضايا المصيرية. كما صور حياة الأسرة المصرية في علاقاتها الداخلية وامتداد هذه العلاقات في المجتمع. ولكن هذه الأعمال التي اتسمت بالواقعية الحية لم تلبث أن اتخذت طابعا رمزيا كما في رواياته "أولاد حارتنا" و"الحرافيش" و"رحلة ابن فطومة".

بين عامي 1952 و1959 كتب عددا من السيناريوهات للسينما، ولم تكن هذه السيناريوهات تتصل بأعماله الروائية التي سيتحول عدد منها إلى الشاشة في فترة متأخرة ومن هذه الأعمال "بداية ونهاية" و"الثلاثية" و"ثرثرة فوق النيل" و"اللص والكلاب" و"الطريق". صدر له ما يقرب من الخمسين مؤلفا من الروايات والمجموعات القصصية. ترجمت معظم أعماله إلي أكثر من ثلاثين لغة.