أصل الأنواع: نظرية النشوء والارتقاء

إذا قلنا إن كتاب تشارلز داروين "أصل الأنواع" هو الأكثر إثارة للجدل، فإن ذلك ليس في سياق الدعاية. فهذا الكتاب حاضر في كل نقاش حول أصل أو تطور الحياة. وليس أدل على ذلك مما حثل مؤخراً في أميركا، الدولة الأعظم والأكثر ليبرالية، إذ أعيد فتح النقاش حول صحة أو خطأ تدريس هذا الكتاب في المدارس، وظهرت ومؤخراً عدة كتب تهدف إلى دحض نظرية داروين، بدعم من المحافظين الجدد الذين أزعجتهم نظرية داروين لتعارضها مع نظرية الخلق كما جاءت في العهد القديم. إن هذا الكتاب، الذي يدافع عن نظرية تقول إن الإنسان تطور بسبب احتياجاته، وتغير دماغه شكله وجسده، حاضرة وصارت جزءاً من دراسة تاريخ وتطور البشرية، رغم الحرب الواسعة التي شنتها ولا تزال، عليها وجهة النظر الدينية التي ترى أن الإنسان خلق وسيبقى على ما هو عليه الآن. بمعزل عما نتوصل إليه من نتائج، فإن قراءة هذا الكتاب مثيرة، وتفتح أمام قارئه مجموعة من الأسئلة الكبرى.
Buy from قراءة
Buy from تحميل
Buy from اقتباسات

داروين مترددا

لو طبع العلماء ورقة نقدية خاصة بهم، لظهر وجه داروين عليها! لهذه الدرجة، تصل مكانة هذا العالم. الأفكار التي طرحها في كتابه «أصل الأنواع» في عام ١٨٥٩، كانت خطيرة ومثيرة. لم يكتفِ ديفيد كوامن باعتبار هذا الكتاب واحدًا من أكثر الكتب أهمية في مجال العلم خلال القرون الأخيرة، بل اعتبره أحد أهم الكتب على الإطلاق. ويشير كوامن في كتابه هذا إلى أنه رغم شهرة اسم داروين وكتابه «أصل الأنواع»، فإن أفكاره الحقيقية لم تحقق نفس الانتشار؛ فالبعض ممن يعتقدون أنهم متفقون معه في الرأي لم يفهموا بالضبط المغزى من النتائج التي توصل إليها. ويقدم هذا الكتاب نظرة مقربة لعالم عظيم؛ تأخذ القارئ لما وراء ستار عظمة داروين وشهرته، وتتتبَّعه عن كثب في أفراح وصراعات وأحزان حياته الهادئة والمهمة في الوقت ذاته، على نحو استثنائي.
Buy from قراءة
Buy from تحميل
Buy from اقتباسات