حلم العقل: تاريخ الفلسفة من عصر اليونان إلى عصر النهضة

في هذه الدراسة الجديدة البارزة للفكر الغربي، يتناول أنتوني جوتليب الفلسفة من خلال مصادرها الأساسية، ويُخضِع قدرًا كبيرًا من المعرفة التقليدية للبحث، ويفسر ما توصَّل إليه من نتائج ببراعة ووضوح لا يعرفان القيود؛ بدءًا من الفلاسفة السابقين لسقراط، وأفلاطون، وأرسطو، ووصولًا إلى أصحاب الرؤى من عصر النهضة أمثال إراسموس. تظهر «الفلسفة» هنا كظاهرة لا يمكن أن يحدها فرع واحد من فروع المعرفة، بل في الواقع — كما يوضح جوتليب — فإن أكثر إنجازات الفلسفة ثوريةً في مجال العلوم الطبيعية والاجتماعية سريعًا ما جرى تبنِّيها من جانب فروع معرفية أخرى، وهو ما أدَّى إلى خلق الوهم بأن الفلاسفة لا يحرزون أي تقدم على الإطلاق. إن كتابة تاريخ ما يزيد على ألفَي عام من الفلسفة إنجاز هائل، ولكن كتابة هذا التاريخ في أقل من خمسمائة صفحة بلُغة سلسة وبارعة مهمةٌ أصعب بكثير؛ وهذا هو ما نجح أنتوني جوتليب في تحقيقه في كتابه «حلم العقل» الذي يرشد القارئ في رحلته التي تبدأ بأوائل فلاسفة الإغريق وحتى فلاسفة عصر النهضة قبل ديكارت. إن هذا الكتاب مشروع شديد الطموح يقدِّم صورة عامة للفلسفة، وهذه الصورة العامة نفسها هي ما نفتقده — مع الأسف — في الأعمال الأخرى من هذا النوع.
Buy from قراءة
Buy from تحميل
Buy from اقتباسات

قصة الفلسفة : من أفلاطون إلى جون ديوي

تأليف: ويل ديورانت
الأقسام: تاريخ, فلسفة, مترجم
إبداع ويل ديورانت في هذا الكتاب يتمثل في بحثه لشتى الفلسفات من يونانية وأوروبية، بأسلوب روائي مبسط وطلي، أسلوب ييسر حتى لطلاب الفلسفة المبتدئين، وحتى للقرّاء العاديين أن يجدوا في الفلسفة موضوعاً شائقاً وطلياً، لا يستوجب ذاك المقدار من العبوس والتجهم والرصانة والتركيز والتأمل، فالمؤلف كما سيلمس القارئ، حين مطالعته لهذا الكتاب لم يفصل أية فلسفة عن فيلسوفها، كما جرت العادة حين بحث الكتاب في المواضيع الفلسفية، بل قام فجعل من الفيلسوف وفلسفته وحدة متكاملة، وهكذا أشاع الحياة في المواضيع الفلسفية، إذ جعل كل فلسفة تنبض بحياة فيلسوفها وتنفعل بانفعالاته، وتتفاعل ومجتمعه. وزبدة القول، ان ويل ديورانت، قد أعطى الفلسفة في هذا الكتاب قلباً ووجداناً، بعد أن كانت الفلسفة عقلاً محضاً، عقلاً يعيش بمعزل عن الأحاسيس القلبية والمشاعر الوجدانية. فالفيلسوف في هذا الكتاب ليس كتلة صلدة صلبة من عقل، بل بما هو إنسان يبحث عن الحقيقة بعقله وقلبه، ويحب الحقيقة بعقله وعاطفته ووجدانه، وإن جعل العقل هو الموجه للعاطفة والمرشد للوجدان.
Buy from قراءة
Buy from تحميل
Buy from اقتباسات

جمهورية أفلاطون

لم يحظ أحد من الفلاسفة بمكانة وشهرة مثل ما حظى بها "افلاطون" والسبب في ذلك هو محاوراته التاريخية التي ضمنها كتابه" جمهورية افلاطون" والتى كانت عبارة عن دراما فلسفية حقيقية وضع فيها أفكاره حول " المدينة الفاضلة " على لسان الشخصية الرئيسية فيها "معلمة سقراط" الذى تم اعدامة أمام عينه , كأول رجل في التاريخ يعدم بسبب أفكارة , وكانت هذه المحاورات تعتمد على الحوار في مكان معين وزمان معين وتدور بين سقراط ويبن شخصيات معروفة يرسمها أفلاطون في صورة حية , وقد اعتمد على طريقة الحوار لأنه يرى كما يرى استاذه أن الحوار والمنهج الجدلي هو طريق السامعون يجدون فيها لذة , وهكذا كانت مدينة افلاطون الكتاب الذي نقدمه هنا عبارة عن تصور تخيلي لما ينبغى أن تكون عليه مدينة أرضية حقيقية . وهي كما يرى أفلاطون عبارة عن وضعية مثالية لدولة مدنية.
Buy from قراءة
Buy from تحميل
Buy from اقتباسات