الليبرالية الجديدة – موجز تاريخي

تأليف: ديفد هارفي
الأقسام: تاريخ, سياسة
يعرض ديفيد هارفي، في كتابه "الليبرالية الجديدة" موجزا تاريخيا للنظرية الليبرالية الجديدة. ويرى هارفي ان الليبرالية الجديدة في المقام الاول نظرية في الممارسات السياسية والاقتصادية، تقول إن الطريقة الامثل لتحسين الوضع الانساني تكمن في اطلاق الحريات والمهارات التجارية الابداعية للفرد، ضمن إطار مؤسساتي عام يتصف بحمايته الشديدة لحقوق الملكية الخاصة وحرية التجارة وحرية الاسواق الاقتصادية. ويقتصر دور الدولة في هذه النظرية على إيجاد وصون ذلك الاطار المؤسساتي الملائم لتلك الممارسات. ويتحتم على الدولة مثلاً ضمان قيمة وسلامة الموارد المالية وعليها اقامة الهيكليات والوظائف العسكرية والدفاعية والامنية والقضائية المطلوبة لحماية حقوق الملكية الفردية، واستخدام القوة ان اقتضت الحاجة لضمان عمل الاسواق بالصورة الملائمة. كما عليها ايضاً في حال لم يكن هناك سوق اقتصادي، واجبات في مجالات مثل الاراضي او الماء والتعليم او الرعاية الصحية او الضمان الاجتماعي او تلوث البيئة، وايجاد هذه الاسواق ولو عن طريق التدخل المباشر ان لزم الامر. خارج نطاق هذه المهام لا يجب على الدولة ابداً أن تغامر بالتدخل، وفي الميدان الاقتصادي على وجه الخصوص يتحتم على الدولة ابقاء تدخلاتها في الاسواق (بعد انشائها) على ادنى المستويات الضرورية لان الدولة حسب هذه النظرية لا يمكنها الحصول على قدر كاف من المعلومات تخولها القدرة على تأويل مؤشرات السوق (الاسعار) او التنبؤ بها، ولان جماعات الضغط والمصالح القومية (خصوصاً في الدول الديمقراطية) لا بد وان تشوّه وتستغل تدخلات الدولة لمنفعتها الخاصة.

خرافة التقدم والتخلف: العرب والحضارة الغربية

تأليف: جلال أمين
الأقسام: سياسة, فلسفة
الكتاب الجديد للمفكر الإقتصادي الكبير الدكتور جلال أمين يثير شكوكا كثيرة في صحة الاعتقاد بفكرة التقدم والتخلف، وفيما إذا كان من الجائز وصف دول أو أمم بأنها متقدمة، وأخري بأنها متخلفة أو متأخرة. فكرة التقدم والتخلف ليست موغلة في القدم، ولا هي بديهية. والتقدم والتخلف لا يقاسان بالنمو الاقتصادي وحده. ومن السخف اعتبار بعض الأمم أكثر تقدما في مضمار «التنمية الإنسانية» من غيرها. واتهام العرب بأنهم «متخلفون» في هذا المضمار اتهام مرفوض. وليس من السهل اعتبار بعض الأمم أكثر تمتعا «بالحرية» من غيرها. والديمقراطية ليست، كما يشاع، في عصر ازدهار، ولا حتي في الدول المسماة «بالديمقراطية». وما يعتبر من «حقوق الإنسان» يختلف من ثقافة إلي أخري. و «ثورة المعلومات» قد تجلب من الأضرار ما لا يقل عن منافعها. أما وصف بعض الدول والأمم «بالإرهاب» فهو اختراع حديث يراد به السيطرة علي موارد ومقدرات هذه الدول والأمم. الكاتبان الشهيران ألدوس هكسلي وجورج أورويل كانا إذن علي صواب عندما تصوّرا مستقبل الحضارة الغربية «تقدما إلي الخلف». ومن ثم فالإصلاح المنشود ليس بالضرورة أن تفعل مثلما فعل الآخرون. «فالحداثة» شيء و«الإصلاح» شئ آخر. كتاب هام يطرح نظرة مختلفة.

موجز تاريخ كل شيء تقريبا

تأليف: بيل برايسون
قسم: تاريخ
يصف المؤلف بيل برايسون نفسه بأنه الرحّالة المتردد، ولكن حتى حين يبقى آمناً في المنزل فإنه لا يستطيع أن يوقف فضوله حيال العالم الذي حوله.إن كتاب "موجز تاريخ كل شيء تقريباً" هو بحث هدفه فهم كل شيء سبق أن حدث منذ الإنفجار الكبير حتى نشوء الحضارة؛ كيف أتينا من العدم، إلى هنا، حيث صرنا ما نحن عليه؛ إنه رحلة تنويرية لإكتشاف العالم، إنه يتعدى حدود الزمان والمكان، بحيث تكون الصورة متكاملة أكثر من ذي قبل.ويجدر الإشارة أن هذا الكتاب قد حاز على جائزة أفينتس Avents للكتب العلمية لعام 2004. وقد تحدث عن الكتاب وقدمه له الكثير نذكر منهم: "يقدّم الكتاب زاداً تربوياً رائعاً، وستكون جميع المدارس أمكنة أفضل لو كان هذا الكتاب المقرّر العلمي الرئيس في المنهاج"... تيم فلانيري، الملحق الأدبي لجريدة التايمز. رحلة في عالم العلم يقوم بها دليل منخرطٌ ، حكيم ، وذكيٌ وواسع الإطلاع ، يحبُ عمله ومتلهف كي يشاطرنا إيّاه"... بيتر أتكينز، جريدة التايمز

الانسداد التاريخي: لماذا فشل مشروع التنوير في العالم العربي؟

تأليف: هاشم صالح
الأقسام: سياسة, فلسفة
المسائل المطروحة في هذا الكتاب تشكل عناوين المأزق العربي،ومحور اهتمام الباحثين والمحللين الاستراتيجيين والقراء والمتابعين. ولعل الخطورة تتمثل في كون هذه المسائل أكثر ارتباطاً بوجود العرب ومصيرهم وتقدمهم ومستقبلهم،ويتوقف على حلها مسار العالمين العربي والإسلامي،وموقفها من تحديات العصر وإشكاليات الديموقراطية والحداثة والغرب والإسلام والمرأة والعولمة والإنفتاح.

ارتقاء الحياة: الاختراعات العشرة العظيمة للتطور

تأليف: نيك لين
الأقسام: تاريخ, علوم
كيف ظهرت الحياة على الأرض؟ من أين جاء الحمض النووي دي إن إيه؟ كيف تطورت الأعين؟ ما هو الوعي؟ ولماذا نموت؟ على مدار العقود الأخيرة، أمدَّتْنا أبحاثٌ ثوريةٌ جديدةٌ برؤًى ثاقبةٍ بشأن تكوين الحياة، ولدينا الآن التكنولوجيا والموارد التي تتيح لنا مقارنة تتابعات جينومية كاملة، وفحص البنى الذرية للبروتينات، وتصوير الخلايا العصبية أثناء عملية التفكير، بل وحتى فحص التركيب الكيميائي الجيولوجي للصخور؛ لبيان كيف تغيَّر الهواء في الماضي. وقد ساعدَتْنا هذه الاكتشافاتُ في تفسير تطوُّر الحياة بمزيدٍ من التفصيل وبدقةٍ أكبر من أيِّ وقتٍ مضى.

واستنادًا إلى هذا الكنز الثمين من المعرفة العلمية الجديدة، يُعِيد متخصص الكيمياء الحيوية نيك لين بناءَ تاريخ الحياة عن طريق وصف أعظم عشرة اختراعات للتطور، بناءً على تأثيرها على العالم الحيِّ، وأهميتها في الكائنات الحية اليوم، والقوة الرمزية التي تُمثِّلها. ففي هذا الكتاب يَصِف نيك لين كيف غيَّرَ كلُّ اختراعٍ من الاختراعات العظيمة للتطور — بدايةً من الحمض النووي دي إن إيه إلى التكاثر الجنسي، ومن الدم الحار إلى الوعي وأخيرًا الموت — شَكْلَ الحياة، بل والكوكب ككلٍّ على الأرجح.