التفكير فريضة إسلامية         
المؤلف:
القسم: كتب دينية
دار النشر: منشورات المكتبة العصرية
سنة النشر: 1962
عدد الصفحات: 152
رقم ISBN للكتاب: 9789777194983

العمل بالعقل أمر من أوامر الخالق، ولا يعطله عن العمل إلا الحرص على مراعاة العرف الشائع، والاقتداء بالسلف واقتفاء آثارهم، والخوف من السلطة الدنيوية. والإسلام يدعو إلى تخطى كل هذه الموانع والتحرر منها، لكي يأتي التفكير سليماً لا يعوقه شيء من هذه العوائق التي تؤدي إلى شلل العقل وجموده.
وبديهي أن يرافق الدعوة إلى التفكير إقبالٌ على العلم، أي على جملة المعارف التي يدركها الإنسان، ذلك أن التفكير لا يكون مستقيماً صحيحاً إلا إذا قام على معرفة صحيحة.

Buy from Google Play
Buy from Alibris
Buy from GoodReads
 
About the Author
عباس العقاد

ولد العقاد في أسوان في 29 شوال 1306 هـ - 28 يونيو 1889 وتخرج من المدرسة الإبتدائية سنة 1903. أسس بالتعاون مع إبراهيم المازني وعبد الرحمن شكري "مدرسة الديوان"، وكانت هذه المدرسة من أنصار التجديد في الشعر والخروج به عن القالب التقليدي العتيق. عمل العقاد بمصنع للحرير في مدينة دمياط، وعمل بالسكك الحديدية لأنه لم ينل من التعليم حظا وافرا حيث حصل على الشهادة الإبتدائية فقط، لكنه في الوقت نفسه كان مولعا بالقراءة في مختلف المجالات، وقد أنفق معظم نقوده على شراء الكتب.

التحق بعمل كتابي بمحافظة قنا، ثم نقل إلى محافظة الشرقية مل العقاد العمل الروتيني، فعمل بمصلحة البرق، ولكنه لم يعمر فيها كسابقتها، فاتجه إلى العمل بالصحافة مستعينا بثقافته وسعة إطلاعه، فاشترك مع محمد فريد وجدي في إصدار صحيفة الدستور، وكان إصدار هذه الصحيفة فرصة لكي يتعرف العقاد بسعد زغلول ويؤمن بمبادئه. وتوقفت الصحيفة بعد فترة، وهو ماجعل العقاد يبحث عن عمل يقتات منه، فاضطرإلى إعطاء بعض الدروس ليحصل على قوت يومه.

لم يتوقف إنتاجه الأدبي أبدا، رغم ما مر به من ظروف قاسية؛ حيث كان يكتب المقالات ويرسلها إلى مجلة فصول، كما كان يترجم لها بعض الموضوعات. منحه الرئيس المصري جمال عبد الناصر جائزة الدولة التقديرية في الآداب غير أنه رفض تسلمها، كما رفض الدكتوراة الفخرية من جامعة القاهرة. اشتهر بمعاركه الفكرية مع الدكتور زكي مبارك والأديب الفذ مصطفى صادق الرافعي والدكتور العراقي مصطفى جواد والدكتورة عائشة عبد الرحمن بنت الشاطئ.