الحرافيش         
المؤلف:
القسم: روايات
دار النشر: دار الشروق
سنة النشر: 1977
عدد الصفحات: 599

ملحمة الحرافيش أحد اهم اعمال الأديب المصرى "نجيب محفوظ" تم إصدار هذة الرواية عام 1977 وتحكى عن عشرة قصص لأجيال عائلة مصرية سكنت داخل حارة مصرية وهى غير محددة الزمان ولا المكان بدقة وقيل انها بمنطقة الحسين فى بداية فترة الأسرة العلوية بمصر وكانت الحرافيش ولا تزال مادة رائعة للسينما والتلفزيون المصري حيث تمثلت في أكثر من فيلم سينمائي منها الحرافيش والمطارد وشهد الملكة والجوع والتوت والنبوت الجانب مسلسل الحرافيش في اجزائة الثلاثة وتتحدث الرواية علي فلسفة الحكم وتعاقب الحكام ودور الشعوب. كما لم تبتعد رواية الحرافيش كثيرا عن منحي الوجودية الذي انتحاه نجيب محفوظ في الكثير من رواياته رغم اكتسائها الطابع الاجتماعي(احدي الشخصيات تنشد الخلود بعد قهر الموت المفاجئ لها.... وسلوكيات أخرى في نفس الاتجاه). تتشعب احداث وشخصيات رواية الحرافيش في ذهن القارئ كما في قلم الكاتب لتزرع افكارا عديدة وتصب في فكرة تواتر الاجيال وضياع الاصول من جيل إلي اخر واندساس العروق. يحضر الدين أيضا في رواية الحرافيش كالروح التي لا يستطيع الإنسان إخراجها من بدنه رغم التمرد عليها.. هي رواية تحتوي كل الحياة تكتسي كل الطوابع وتسرد جل القيم بسخاء. و تمتلأ الرواية بأبيات من الشعر الفارسي التي أستخدمها الكاتب كرمز للمجهول الذي تهيم به أرواح البشر...وتتوالي قصص الرواية كمعزوفة رائعة تختلط بها القوة والضعف...الخير والشر...الأمل واليأس.

Buy from Google Play
Buy from Alibris
Buy from GoodReads
 
About the Author
نجيب محفوظ

ولد في 11 ديسمبر 1911. حصل على ليسانس الآداب قسم الفلسفة عام 1934. أمضى طفولته في حي الجمالية حيث ولد، ثم انتقل إلى العباسية والحسين والغورية، وهي أحياء القاهرة القديمة التي أثارت اهتمامه في أعماله الأدبية وفي حايته الخاصة. حصل على إجازة في الفلسفة عام 1934 وأثناء إعداده لرسالة الماجستير وقع فريسة لصراع حاد بين متابعة دراسة الفلسفة وميله إلى الأدب الذي نما في السنوات الأخيرة لتخصصه بعد قراءة العقاد وطه حسين. تقلد منذ عام 1959 حتى إحالته على المعاش عام 1971 عدة مناصب حيث عمل مديراً للرقابة على المصنفات الفنية ثم مديراً لمؤسسة دعم السينما ورئيساً لمجلس إدارتها ثم رئيساً لمؤسسة السينما ثم مستشاراً لوزير الثقافة لشئون السينما.

بدأ كتابة القصة القصيرة عام 1936 وانصرف إلى العمل الأدبي بصورة شبه دائمة بعد التحاقه في الوظيفة العامة. عمل في عدد من الوظائف الرسمية ونشر رواياته الأولى عن التاريخ الفرعوني. ولكن موهبته ستتجلى في ثلاثيته الشهيرة (بين القصرين، وقصر الشوق، والسكرية) التي انتهى من كتابتها عام 1952 ولم يتسن له نشرها قبل العام 1956 نظرا لضخامة حجمها. نقل نجيب محفوظ في أعماله حياة الطبقة المتوسطة في أحياء القاهرة، فعبر عن همومها وأحلامها، وعكس قلقها وتوجساتها حيال القضايا المصيرية. كما صور حياة الأسرة المصرية في علاقاتها الداخلية وامتداد هذه العلاقات في المجتمع. ولكن هذه الأعمال التي اتسمت بالواقعية الحية لم تلبث أن اتخذت طابعا رمزيا كما في رواياته "أولاد حارتنا" و"الحرافيش" و"رحلة ابن فطومة".

بين عامي 1952 و1959 كتب عددا من السيناريوهات للسينما، ولم تكن هذه السيناريوهات تتصل بأعماله الروائية التي سيتحول عدد منها إلى الشاشة في فترة متأخرة ومن هذه الأعمال "بداية ونهاية" و"الثلاثية" و"ثرثرة فوق النيل" و"اللص والكلاب" و"الطريق". صدر له ما يقرب من الخمسين مؤلفا من الروايات والمجموعات القصصية. ترجمت معظم أعماله إلي أكثر من ثلاثين لغة.