خلق المسلم         
المؤلف:
القسم: كتب دينية
دار النشر: نهضة مصر
سنة النشر: 1987
عدد الصفحات: 212
رقم ISBN للكتاب: 9971426907

هذا الكتاب هو أشهر المؤلفات الإسلامية، وأشهر ما تُرجِمَ إلى لغات عديدة، وأهم ما يقتنى من الكتب التي جمعتها الثقافة الإسلامية.
وقد كان الشيخ محمد الغزالي يعيب على المكتبة الإسلامية الإسهاب الكبير في كتابة تفاصيل ثانوية في الفقه، كانت أحرى وأجدر ان تبدل بعلوم أخرى، تنقل المسلم من العلم التلقيني إلى الحياة الحركية العلمية.. وينقل فيها روح الإسلام من بطون الكتب إلى الحياة.
وهكذا عاش الرسول -صلى الله عليه وسلم- ، فقد كان خلقه القرآن..وشهد بذلك له جلَّ شأنه حين قال :{ وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ }..كما قال -صلى الله عليه وسلم- :" إنما بعثت الأتمم مكارم الأخلاق". وبقاء الامم واستمرارها يقاس بمدة احتفاظها بالأخلاق والسلوكيات والقيم الرفيعة.
إنما الأمم الأخلاق ما بقيت
فإن همُ ذهبت أخلاقهم ذهبوا

والإسلام دون غيره أفرد في نصوصه خاصية للأخلاق وتربية النفس، وجعل لها الصدارة عن كثير من العبادات المادية الظاهرة وقدمها؛ كيلا يخالف ظاهر المسلم باطنه، وتتحول عبادته إلى مواقف تمثيلية ترديه أسفل سافلين.. وأولو البصيرة هم الذين يستخلصون هذا من روح النصوص وهدفها الأبعد.
وما كان لأحد أن يكتب بإتقان في هذا المجال إلا الشيخ محمد الغزالي.

Buy from Google Play
Buy from Alibris
Buy from GoodReads
 
About the Author
محمد الغزالي

في قرية نكلا العنب التابعة لمحافظة البحيرة بمصر ولد الشيخ محمد الغزالي في (5 من ذي الحجة 1335هـ) ونشأة في أسرة كريمة وتربى في بيئة مؤمنة فحفظ القرآن وقرأ الحديث في منزل والده ثم التحق بمعهد الإسكندرية الديني الابتدائي وظل به حتى حصل على الثانوية الأزهرية ثم انتقل إلى القاهرة سنة 1937م والتحق بكلية أصول الدين وفي أثناء دراسته بالقاهرة اتصل بالأستاذ حسن البنا وتوثقت علاقته به وأصبح من المقربين إليه حتى إن الأستاذ البنا طلب منه أن يكتب في مجلة "الإخوان المسلمين" لما عهد فيه من الثقافة والبيان.

فظهر أول مقال له وهو طالب في السنة الثالثة بالكلية وكان البنا لا يفتأ يشجعه على مواصلة الكتابة حتى تخرج سنة 1941م ثم تخصص في الدعوة وحصل على درجة العالمية سنة 1943م وبدأ رحلته في الدعوة في مساجد القاهرة.

توفي في 20 شوال 1416 هـ الموافق 9 مارس 1996م في السعودية أثناء مشاركته في مؤتمر حول الإسلام وتحديات العصر الذي نظمه الحرس الوطني في فعالياته الثقافية السنوية المعروفة بـ (المهرجان الوطني للتراث والثقافة ـ الجنادرية) ودفن بمقبرة البقيع بالمدينة المنورة. حيث كان قد صرح قبله بأمنيته أن يدفن هناك.