المخ: ذكر أم أنثى؟

المخ: ذكر أم أنثى؟

المؤلفين: ,
الأقسام: علم نفس, علوم

قال د. أحمد عكاشة -أستاذ الطب النفسي- في تقديمه للكتاب:
إن كتاب "المخ: ذكر أم أنثى!؟" رحلة مع معجزة الخالق (المخ البشري)، أشد العوالم تعقيدًا وغموضـًا.
والكتاب ثمرةُ جهدٍ مضنٍ وتفانٍ في التحليل والتفسير والتبسيط.
إنه دراسة تعكس فهمًا عميقـًا، ونظرةً شاملة، وثقافةً علميّة جادّة، نجحَ فيها المؤلفان -بتفوّق- في عرض بنْيَة وآليّة عمل بلايين الخلايا العصبية، التي لا تجاريها أكبر كمبيوترات العالم.
إنني أنصح كل مثقف، وكل من يريد زيادة في إيمانه، كما أنصح الأطباء، بالاطلاع على دسامة العلم وعمق الإيمان في هذا الكتاب الشيق المتميز الفريد في المكتبة العربية.

المزيد →
Buy from Google Play
Buy from Alibris
Buy from GoodReads
رحلة عقل

رحلة عقل

المؤلف:
الأقسام: علوم, فلسفة

قال د. أحمد عكاشة -أستاذ الطب النفسي- في تقديمه للكتاب:
"إنني أهيب بكل باحث عن الحقيقة، وكل متدين يبحث عن يقين العقيدة، أن يقرأ هذا الكتاب قراءة متأنية"..
"إنه طرح جديد كل الجدة.. يعتبر ثورة في المفاهيم العلمية وثورة في النظر إلى الدين"..
~
وحول موضوع الكتاب قالت مجلة "تايم" الأمريكية:
"على رأس الاكتشافات العلمية المبهرة في القرن العشرين، يأتي اكتشاف أن هناك إلَهًا"..
~~~
جاء ذلك القول تعقيبًا على تراجع أستاذ الفلسفة البريطاني "أنتوني فلو" عن الإلحاد إلى الإيمان، بدافع من الاكتشافات العلمية الحديثة، بعد أن ظل متزعِّمًا للفكر الإلحادي طوال النصف الثاني من القرن العشرين..
ويبدأ كتاب "رحلة عقل" بعرض الرحلة الفكرية لهذا الفيلسوف الكبير، والتي توقفت عند الإقرار بالألوهية دون اعتناق دين من الأديان.. كما يُقوِّم الكاتب هذه الرحلة من منظور العلم..
ثم يستكمل الكتاب الرحلة؛ فيطرح للبحث العلاقة بين مفاهيمنا الدينية ومشاعرنا الروحية وبين بيولوجيا الإنسان، متمثلة في جيناته ومخه وقلبه!
وأخيرًا، يضع الكاتب في ميزان العقل رحلةَ الإنسان في الوجود المشهود والغيبي (كما يعرضها الإسلام)، ليرى إن كانت تصل في حُجِّيَتِها إلى مصاف الحقائق العلمية..
إنها رحلة عقلية وإيمانية "جديرة بالتأمل"، لعقلَين كبيرَين عاشا حياتهما يتتبعان الأدلة والبراهين إلى حيث تقودهما..ـ

المزيد →
Buy from Google Play
Buy from Alibris
Buy from GoodReads
مهزلة العقل البشري

مهزلة العقل البشري

المؤلف:
الأقسام: علم نفس, فلسفة

كتب الدكتور علي الوردي هذا الكتاب فصولاً متفرقة في أوقات شتى وذلك بعد صدور كتابه "وعّاظ السلاطين" وهذه الفصول ليست في موضوع واحد، وقد أؤلف بينها أنها كتبت تحت تأثير الضجة التي قامت حول كتابه المذكور، وقد ترضي قوماً، وتغضب آخرين. ينطلق الدكتور الوردي في مقالاته من مبدأ يقول بأن المفاهيم الجديدة التي يؤمن بها المنطق الحديث هو مفهوم الحركة والتطور، فكل شيء في هذا الكون يتطور من حال إلى حال، ولا رادّ لتطوره، وهو يقول بأنه أصبح من الواجب على الواعظين أن يدرسوا نواميس هذا التطور قبل أن يمطروا الناس بوابل مواعظهم الرنانة.
وهو بالتالي لا يري بكتابه هذا تمجيد الحضارة الغربية أو أن يدعو إليها، إنما قصده القول: أنه لا بد مما ليس منه بد، فالمفاهيم الحديثة التي تأتي بها الحضارة الغربية آتية لا ريب فيها، ويقول بأنه آن الأوان فهم الحقيقة قبل فوات الأوان، إذ أن العالم الإسلامي يمد القوم بمرحلة انتقال قاسية، يعاني منها آلاماً تشبه آلام المخاض، فمنذ نصف قرن تقريباً كان العالم يعيش في القرون الوسطى، ثم جاءت الحضارة الجديدة فجأة فأخذت تجرف أمامها معظم المألوف، لذا ففي كل بيت من بيوت المسلمين عراكاً وجدالاً بين الجيل القديم والجيل الجديد، ذلك ينظر في الحياة بمنظار القرن العاشر، وهذا يريد أن ينظر إليها بمنظار القرن العشرين ويضيف قائلاً بأنه كان ينتظر من المفكرين من رجال الدين وغيرهم، أن يساعدوا قومهم من أزمة المخاض هذه، لكنهم كانوا على العكس من ذلك يحاولون أن يقفوا في طريق الإصلاح، على ضوء ذلك يمكن القول بأن الكتابة هو محاولة لسن قراءة جديدة في مجتمع إسلامي يعيش، كما يرى الباحث، بعقلية الماضين عصر التطور الذي يتطلب رؤيا ومفاهيم دينية تتماشى وذلك الواقع المُعاش.

المزيد →
Buy from Google Play
Buy from Alibris
Buy from GoodReads