أسطورة سيزيف

تأليف: ألبير كامو
الأقسام: فلسفة, مترجم
جميعنا لديه أسبابه ليقوم من سريره فى الصباح الباكر، ويبدأ في سؤال نفسه عن حقيقة هذه الحياة وهذا العالم الذى نعيشه.

ربما يجيبك كامو على هذا السؤال، فالجميع يجدون أنفسهم فى عالم غير عقلانى، لكنهم يكافحون للحصول على معنى لحياتهم. رسالته الرئيسية أنه يجب علينا أن نمضى قدما فى حياتنا بسعادة مع رؤية واضحة، ونكافح لنحصل على ذلك الشعور بالإنجاز والسعادة فى النهاية.

جميعنا لديه أسبابه ليقوم من سريره فى الصباح الباكر، ويبدأ في سؤال نفسه عن حقيقة هذه الحياة وهذا العالم الذى نعيشه.

ربما يجيبك كامو على هذا السؤال، فالجميع يجدون أنفسهم فى عالم غير عقلانى، لكنهم يكافحون للحصول على معنى لحياتهم. رسالته الرئيسية أنه يجب علينا أن نمضى قدما فى حياتنا بسعادة مع رؤية واضحة، ونكافح لنحصل على ذلك الشعور بالإنجاز والسعادة فى النهاية.

في هذا الكتاب، يقدّم كامو فلسفته حول "العبث": بحث الإنسان عن المعنى، تتطلعه لوحدة العالم والوضوحه، في عالم غير مفهوم، عالم من دون الله ومن دون أي حقائق أو قيم خالدة. ويتسائل هل الاحساس بشعور "العبث" يدفع الانتحار ؟ كامو يجيب: "لا ، بل يدفع إلى الثورة. "

Buy from قراءة
Buy from تحميل
Buy from اقتباسات

أساطير الحب والجمال عند اليونان

لا شك أن الأسطورة تعبير عن طفولة العقل الإنساني في رحلته الطويلة والمضنية، كما أنها شكل من أشكال الامتلاك الرمزي للعالم، ولكن ألا نجد في هذه الطفولة بالذات وفي هذا الامتلاك الرمزي للعالم دهشة الإنسان وأسئلته الأولى عن الطبيعة والله وبداية محاولاته لاكتشاف ذاته ككائن مستقل وحر إزاء الأشياء وجبروت الطبيعة وطغيان الملوك والسادة. ولو لم تكن الأسطورة تحمل هذه الأبعاد فكيف يمكننا أن نفسر ذلك الحنين إلى العصر الذهبي الذي تجسده، وتلك الاستعدادات المتكررة منذ قرون لدى كبار الشعراء والأدباء والموسيقيين وفي مختلف الأجناس الأدبية. وهذا الكتاب الذي نقدمه اليوم في مجلدين يضع بين يدي القارئ أهم جهد أدبي بذله كاتب عربي للتعريف بأساطير اليونان، وذلك في أسلوب رفيع تميز به دريني خشبة في كافة مساهماته الأدبية.
Buy from قراءة
Buy from تحميل
Buy from اقتباسات

الخرافة: مقدمة قصيرة جدًّا

في هذه المقدمة القصيرة جدًّا، يقدم روبرت إيه سيجال للقارئ مجموعة المناهج التي ظهرت على مدار القرون القليلة الماضية في دراسة الخرافة. وتنبثق هذه المناهج من فروع معرفية عدة؛ كالأنثروبولوجيا وعلم الاجتماع وعلم النفس والنقد الأدبي والفلسفة والدراسات الدينية. وحلقة الوصل التي تربط بين هذه الفروع المعرفية جميعًا هي الأسئلة التي تطرحها: ما أصل الخرافة؟ وما وظيفتها؟ وما موضوعها؟ وتختلف النظريات في إجاباتها عن هذه الأسئلة، بل تختلف أيضًا في الأسئلة التي تركز عليها. ومن المنظِّرين الذين تناولهم الكتاب: تايلور، وفريزر، ومالينوفسكي، وإلياد، وليفي–ستروس، وفرويد، ويونج، وفراي، وجيرار. وقد أثمر هذا الجهد عن بحث بليغ شامل وتقييم ممتع للموضوع قيد الدراسة.
Buy from قراءة
Buy from تحميل
Buy from اقتباسات

الحكايات والأساطير والأحلام

تأليف: اريك فروم
الأقسام: علم نفس, فلسفة, مترجم
كتاب الحكايات والأساطير والأحلام ويسمى أيضا اللغة المنسية يرى إبريش فروم في اللاشعور مفهوماً وظيفياً، أي إنه وظيفة نفسية، لا تشير إلى غياب أي دافع، أو إحساس، أو رغبة أو ما إلى ذلك، بل إلى غياب إدراك ذلك فقط، ويفسر فروم تفضيل المفهوم المكاني على المفهوم الوظيفي بأنه ينسجم مع النزعة العامة في الثقافة الغربية المعاصرة إلى الفهم على أساس الأشياء التي نملكها، بدلاً من فهمها على أساس الكينونة. أما محتوى اللاشعور عند فروم فليس الخير ولا الشر، وليس العقلي ولا غير العقلي، إنه كلاهما: إنه كل ما هو بشري؛ واللاشعور هو الإنسان الكلي - من دون ذلك الجانب الذي يتوافق مع مجتمعه، ويمثل الشعور الإنسان الإجتماعي، التحديدات التي يقررها الوضع التاريخي الذي يرمى فيه الفرد. ويمثل اللاشعور الإنسان الشامل، الإنسان الكلي، الذي له جذوره في الكون؛ إنه يمثل النبات فيه، والحيوان فيه، والروح فيه؛ إنه يمثل ماضيه رجوعاً إلى فجر الوجود البشري، ويمثل مستقبله حتى اليوم الذي سيغدو فيه إنساناً كاملاً. وبما أن الأحلام مرتبطة باللاشعور، فإنها ليست وليدة غير العقلي حصراً كما افترض فرويد، وليست وليدة العقلي حصراً كما افترض يونغ، بل قد تكون هذا أو ذلك أو كليهما معاً، وفرضية فروم هي أن الأحلام قد تعبّر عن أحطّ وظائف أذهاننا وأكثرها خروجاً عن العقل، وعن أرفعها وأكبرها قيمة، ويكشف ذلك ما فسّره من أحلام في هذا الكتاب
Buy from قراءة
Buy from تحميل
Buy from اقتباسات

تاريخ الأسطورة

تأليف: كارين أرمسترونج
الأقسام: تاريخ, مترجم
نشأت الأسطورة لمساعدتنا على التعامل مع المآزق البشرية المستعصية، وإعانة الناس على تحديد موقعهم في العالم وتحديد وجهتهم فيه. كلنا يريد أن يعرف من أين أتينا؟ ومع فقدان بداياتنا الأولى في ضباب ما قبل التاريخ، ابتكرنا لأنفسنا أساطير عن آبائنا الأولين، تساعدنا، على الرغم من لا تاريخيتها، على تفسير موقفنا تجاه بيئتنا وجيراننا وعاداتنا. كانت الأسطورة تعبيراً عن حسِّنا الفطري بأن في العالم المادي حقائق ووقائع، أكثر بكثير مما يظهر للعين. فالأسطورة بمعنى ما، تروي قصة حدث حصل في زمان ما، وتجعله ممكن الحصول في كل الأزمنة. لذلك وبسبب صرامة رؤيتنا التعاقبية لأحداث التاريخ، فإننا لا نملك كلمات نعبّر بها عن أنماط الحدوث الدائم، في حين أن الميثولوجيا، بصفتها صياغة فنية، قادرة على الإشارة إلى ما وراء التاريخ وإلى ما هو غير زمني في الوجود البشري، وتساعدنا في التعرّف على ما وراء التدافع الفوضوي للأحداث العشوائية، وفي تبصّر جوهر الحقيقة.
Buy from قراءة
Buy from تحميل
Buy from اقتباسات