قصة الاقتصاد المصري

تأليف: جلال أمين
الأقسام: تاريخ, سياسة
في استطراد تاريخي يتناول الكتاب مرحلة مهمة من تاريخ مصر الاقتصادي، منذ عهد محمد علي بداية القرن التاسع عشر، ومرورًا بأبنائه، ثم ممارسات الاحتلال الإنجليزي، ثم مرحلة الثورة عبر عهد عبد الناصر والسادات، وانتهاء بعهد مبارك.

الكتاب يقع في مائة وسبعة وستين صفحة من القطع المتوسط، عبر ثلاثة عشر فصلًا مقسمة تاريخيًا وفق ولاية الحكام. إلا أن منظور محاولة مصر تحقيق الاستقلال الاقتصادي هي الفكرة الرئيسة في الكتاب، حيث بدأت من عهد محمد علي، ولكن كانت هذه المحاولات تواجه بمشكلات التمويل، ومحاولات السيطرة الخارجية.

غير أن المؤلف يركز على أن الإرادات كانت مختلفة من حاكم إلى آخر في الاستجابة للضغوط الخارجية أو إشكالية التعايش مع هذه السيطرة، سواء عبر قبولها أو السعي إليها، إلا أن من قبلوا هذه السيطرة وحاولوا التخلص منها كانت حياتهم أو سلطتهم هي الثمن المقابل لذلك.

كل رجال الباشا: محمد علي وجيشه وبناء مصر الحديثة

تأليف: خالد فهمي
قسم: تاريخ
هذا الكتاب الهدف الأول منه ليس بناء تفسير محكم لتاريخ مصر في النصف الأول من القرن التاسع عشر ، أو لجيش محمد على وانتصاراته أو حتى لبنية الجيش الداخلية وصراعاته الاجتماعية تتناول دراستنا هذه ذلك كله وغيره ، ولكنها تهدف قبل كل شيء إلى إسقاط مجموعة متنوعة من الحصون التقليدية في تقاليد الكتابة التاريخية ، المصرية خصوصاً ، فهي إن جاز التعبير مدفع سريع الطلقات يصوب بدقة وغزارة فتحت قناع لطيف من الأسلوب السلس والنبرة الهادئة ، وبغير إنفعال زائد في معظم صفحات الكتاب ، يقوض الكاتب جدارناً بأكملها من صرح النمط الوطني السائد في الكتابة التاريخية المصرية ومسلماتها وضميرها وحججها ، كما يثير المشكلات المنهجية ويفتح أفقاً جديداً في مناقشة مفهوم السطلة عند ميشيل فوكو الذى أصبح يلعب دوراً متزايداً في مختلف العلوم الإجتماعية في عصرنا .

مصر من نافذة التاريخ

تأليف: جمال بدوي
قسم: تاريخ
قدم الكتاب مشاهد من تاريخ مصر فهو يتناول الكثير من الأحداث البارزة والأحداث التي تحوي في ذكرها مغزى. ويذكر الكاتب في مقدمته أنه لم يكن همه عند كتابة هذه المشاهد تسجيل أمجاد الملوك والولاة الذين حكموا مصر ولكن كان همه هو البحث عن أثر هذه الأحداث القديمة في المصريين المحدثين. ويمكننا أن نقول أن الكتاب مقسم إلى عديد من الفصول القصيرة كل فصل يحتوي على قصة أو موضوع أو شخصية من تاريخ مصر يرويها الكاتب بطريقة مشوقة. والكتاب يشعرك بأنك في رحلة عبر الزمن تبحر في تاريخ مصر ووتتعرف على كثير من أحداثه وتشاهد كثير من أبطاله فهو يبدأ رحلته منذ تولي شجرة الدر عرش مصر ذلك الوضع الشاذ الذي جعلها تلجأ للزواج من عز الدين أيبك. ويبحر الكتاب إلى الحملة الفرنسية وأحداثها ومحاولات نابليون لكسب عواطف المصريين تلك المحاولات التي لم تلق طريقا إلى عقول المصريين. كذلك يذكر الكاتب كيف عاش المجتمع المصري أواخر العصر العثماني والمملوكي حالة من الركود وانتشار الخرافات والخزعبلات ويذكر لنا الكاتب بعض الحوادث الغريبة التي حدثت حينذاك. ويتعرض الكاتب أيضا للمؤرخ عبد الرحمن الجبرتي والذي وصفه بأنه مؤرخ الشعب. ويمر الكتاب في رحلته على مذبحة القلعة المأساة المروعة التي خطط لها محمد علي. كذلك يتعرض لعباس الأول. كذلك يروي لنا الكاتب بعض الأحداث في عهد الخديوي إسماعيل. ويفرد الكاتب مساحة لمحمد شريف الذي وصفه بأبوالدستور الذي أصر على حق المصريين في ممارسة الأساليب الحديثة في شئون الحكم وكان من ثمرات هذا الكفاح أن شهدت مصر في عام 1879 تدوين أول دستور على أحدث المبادئ العصرية. كذلك يذكر الكاتب أحداث مرتبطة بالثورة العرابية. ويمر الكاتب على قضية تحرير المرأة. كذلك يحكي لنا الكاتب عن كثير من الأحداث والشخصيات والموضوعات المصاغة في قالب تاريخي مشوق.

استعمار مصر

تأليف: تيموثي ميتشل
الأقسام: تاريخ, سياسة
عندما ذهب الزوار المصريون إلى المعارض العالمية في أوروبا في القرن التاسع عشر، واجهوا محاكاة للأسواق وللقصور الشرقية. ومعروضات من سلع العالم، وحشودا من المتفرجين الفضوليين. وكل "حقيقة" السلطة الامبراطورية والتباين الثقافي. وإذ يتخذ ميتشل من المعرض فكرة رئيسية وروايات المصريين نقطة انطلاق، يستكشف المناهج الخاصة للنظام وللحقيقة والتي تميز الغرب الحديث، وهو عالم يبدو كل شئ فيه منظما ومرتبا كما لو كان شيئا معروضا أمام مراقب زاعما تمثيل واقع خارجي ما، تجربة أخرى ما، حقيقة أوسع. ويفحص الكتاب سلطة وقع النظام والحقيقة هذا من خلال قراءة جديدة لأثر أوروبا الاستعماري على مصر فى القرن التاسع عشر. ويسلط ميتشل الضوء على توازيات بين ممارسات كالتخطيط الحضري الاستعماري، وبناء القرى النموذجية، وإدخال التقنيات العسكرية الجديدة، وفتح عالم "الحريم" ومحاولة تأسيس السلطة السياسية على منهج انضباطي للتعليم المدرسي، ونشر الطرق الجديدة للكتابة وللاتصال. وهو يرى أن هذه الممارسات قد أدخلت إلى مصر وقع سلسلة من التعارضات -بين البنية و"الشئ"، بين المفهومي والمادي، بين العقل والجسم، بين النص و"الواقع"- زودت السلطة الاستعمارية بكل من آليتها وسلطانها. وإستنادا إلى اطلاع واسع على مصادر عربية أوربية، يستكشف كتاب "استعمار مصر" بعض الطرق النقدية التى شقها عمل ميشيل فوكوه وجاك ديريدا. ويعد الكتاب إحدى المحاولات القليلة لمد التفكيك الديريداوي إلى مجال التحليل التاريخي والسياسي. ولذا فإن الكتاب سوف يهم ليس فقط دراسى تاريخ وسياسة الشرق الأوسط، بل وجميع المهتمين بنقد تفكيكى للحداثة.