أبي الذي أكره

حروف لا تحمل غرض التعميم، ولا تتحدث عن الأبوة في مطلقها، ولا الأمومة بشمولها، لا نتحدث عن آباء بذلوا ما بوسعهم في الرعاية والاعتناء ولا أمهات قدمن الاستطاعة في القيام على أولادهن.

إنما نتحدث عن المرض الذي قد يصيب الأب فيصنع منه وحشاً كاسراً، أو الأم فيصنع منها تجسيداً للأذى، نتحدث عن أولئك الذين أساؤوا أو أذوا ولم يستطيعوا أن يقدموا أبسط الاحتياجات، المحبة!

كتاب جرئ يطرح مشكلة اجتماعية مهمة فى الوقت الحالي.

لأنني قلت ذلك!: 366 فكرة ثابتة وملهمة عن أساليب التربية والحياة الأسرية

عرض 366 فكرة ثاقبة وملهمة عن أساليب التربية والحياة الأسرية، والتي تساعد على التخفيف من ثورة الآباء ويضيء كل ما يخص تربية الأطفال بدءاً من المصروف إلى مشاحنات الإخوة، ويحمل الطابع العملي المغلف بالفضنة والحكمة، ويتسم بخفة الظل والحصافة وتوليد الأفكار التربوية، يوضح العلاقة المعقدة بين تربية الأطفال والزواج والأسرة.

وقد استمد "روزموند" فلسفته من عصر يتسم بأنه أكثر بساطة لم يكن الآباء فيه يضطرون لاستخدام أكثر من عبارة "لأنني قلت ذلك!" لتبرير تصرفاتهم لأطفالهم. ويؤكد "روزموند" أنه ما من شيء قد يتغير، فالتربية الناجحة ما زالت تعتمد على نفس المكونات الأساسية التي طالما أثبتت فاعليتها مع الآلاف من الأجيال السابقة. وعن طريق الأخذ بنصائحه عتيقة الطراز والبديهية، لن يجد الآباء أنفسهم في النهاية يقفون أمام أبناء مدللين ووقحين، وسيستطيعون التعامل مع مختلف المشكلات اليومية التي تجابههم بفعالية. ومنها التبول اللاإرادي والملل والأنانية وإدمان مشاهدة التلفاز.