زيارة للجنة والنار

وانا لا املك أن أدخل أحداً النار ولا أملك أن أدخل نفسى الجنة ولا أملك وسيلة لهذة الرحلة إلى العالم الغيبى .. ولم ينكشف لى شىء من أمور هذة العوالم العلوية والسفلية .. ولكنه الخيال الطليق واليقين الثابت بأن الجبارين على كافة ألوانهم وأسمائهم وعصورهم سيكون هذا مصريهم وأكثر .. والله يخفى لهم من العذاب أكثر مما نقول كما يخفى للصالحين الأبرار الشهداء من النعيم أكثر مما يحلمون به وأكثر مما نتصور
Buy from قراءة
Buy from تحميل
Buy from اقتباسات